تخطَّ إلى المحتوى

كيف يُحتسب الترجيح.

لا يُنتقى الخيار عشوائيًا. تُطرح أسئلة قصيرة تحدّد وزن كل معيار في حالتك، ثم تُقيَّم الخيارات على تلك المعايير، فتصدر توصية واحدة مع بيان ما رجّحها.

مراحل التقييم الأربع

  1. الخطوة ١

    إدخال الخيارات

    من خيارين إلى خمسة: تُكتب نصًا، أو تُملى صوتيًا، أو تُستخلص من جلسة حوارية منطوقة.

  2. الخطوة ٢

    تحديد أوزان المعايير

    الأسئلة لا تختار عنك، بل تحدد وزن كل معيار في حالتك: الوقت، والميزانية، وحالتك الذهنية.

  3. الخطوة ٣

    تقييم الخيارات على المعايير

    يبدأ كل خيار عند التقدير المتوسط، فلا يلزم إلا تعديل ما ترى فيه فرقًا. والمرحلة كلها قابلة للتخطي.

  4. الخطوة ٤

    التوصية ومسوّغها

    توصية واحدة صريحة مع مسوّغها. ولمن أراد التفصيل، يعرض «وضّح أكثر» تفكيكًا للأوزان بصياغة مقروءة.

أربع قدرات حول القرار

خيار ثالث لم يخطر لك

قد يقترح النظام خيارًا إضافيًا أثناء الإدخال، لأن التردد كثيرًا ما يكون عرَضًا لسوء صياغة الخيارين لا لصعوبة المفاضلة بينهما. والاقتراح مشتق من خياراتك أنت، لا من قائمة معدّة مسبقًا.

ما يتجاوز نطاق أسئلة سريعة

القرارات المصيرية لا تُحسم بأسئلة سريعة. فإذا رُصد ثقل الخيارات، عُرض تفكيكها إلى فحوص صغيرة لكل منها جواب محدد اليوم — أثمة مدخرات كافية؟ أجُرِّب الخيار بالتوازي مع الوضع الحالي؟ — ثم يصدر حكم صريح: الإقدام، أو التأجيل مع بيان الشرط الذي يقلبه.

القرار المشترك

يُشارَك القرار برابط أو رمز مصوَّر، فيصوّت كل طرف باسمه دون حساب، وتتحدث النتائج أمام الجميع لحظة ورود كل صوت. وعند التعادل يفصل النظام بنفسه، فلا يقع الترجيح على أحد المشاركين.

سجل يُراكم المعرفة بنمطك

يُستطلَع رأيك لاحقًا في صحة القرار، فتتكوّن من إجاباتك قراءة لنمطك: أي أنواع القرارات تعود عنها، وأي خيار تطرحه دائمًا ولا تختاره قط، وفي أي الأوقات يشتد ترددك. وكل تقييم يدخل في ترجيح ما بعده.

ليش نسألك مرتين — أسئلة وتقييم؟

لأنهما شيئان مختلفان. الأسئلة تحدد وزن كل معيار: لو أنت مستعجل، السرعة تصير أثقل. والتقييم يحدد درجة كل خيار في ذلك المعيار: أي الخيارات أسرع فعلاً.

بدون الاثنين، نص المعادلة ناقص — نعرف إيش يهمك، بس ما نعرف أي خيار يحققه. النتيجة النهائية بسيطة:

درجة الخيار = مجموع (وزن المعيار × تقييم الخيار فيه)

وعشان كذا النِّسب اللي تشوفها في «حسابك بالأوزان» محسوبة فعلاً من إجاباتك، مو أرقام مزخرفة.

أثر الحالة الذهنية

تغيّر حالتك لون الواجهة، وتضيف إلى وزن معيار واحد لا غير. فحالة التحفّز أو الارتياح ترجّح معيار المبادرة والتجديد، وحالة الإجهاد ترجّح قلّة الكلفة والجهد، والحالة المتزنة تُبقي الأوزان على أصلها بلا ترجيح مسبق.

وهذا الأثر معلن لا مضمر: إذا كانت الحالة هي التي رجّحت معيارًا، ذُكر ذلك صراحةً في شرح النتيجة.

تفضّل تتكلم؟

وضع المحادثة الصوتية يسألك ويسمع ردك ويعبّي كل شي عنك، ويقرأ لك النتيجة. وإذا الميكروفون ممنوع أو متصفحك ما يدعمه، يظهر لك مربع كتابة وتكمل نفس المحادثة بالضبط.

ملكية البيانات

بغير تسجيل دخول لا يُحفظ شيء، ويظل النظام متاحًا بكامل قدراته دون أن يترك أثرًا. وبالتسجيل تُحفظ قراراتك في سجلّك، ليُستدل بها على أنماطك ويتحسّن الترجيح مع الوقت.

وفي القرار المشترك لا يرى فاتح الرابط سوى الخيارات وأعداد الأصوات؛ ولا تُكشف أسماء المصوّتين إلا عند إعلان النتيجة، ولا يُطلب حساب من أي مشارك.

جرّبه على قرار محتار فيه الحين.

احسمها لي